صلاح أبي القاسم

1108

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

الحرف إلى زيادة الاسم ، ولا يجيز البصري زيادة الاسم ، وأما ( مثلك لا يبخل ) فمن الكناية وليست زائدة . قوله : ( وقد تكون اسما ) وذلك بدلالة دخول حرف الجر عليها ، نحو : [ 748 ] يضحكن عن كالبرد المنهمّ « 1 » * . . . - وتأول بعضهم على حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه ، وبعضهم على أن كاف التشبيه اسم وليس بحرف ، وزاد بعضهم من معانيها ، التعليل نحو : وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ « 2 » . [ في منذ ومذ ] قوله : ( منذ ومذ ) « 3 » ، ذهب الجمهور إلى حرفيتهما ، لأن الحرفية أكثر ، وبعضهم إلى اسميتهما ، لأنهما قد ثبت لهما فلا يخرجان عنها إلا بدليل ، وكونهما بمعنى ( في ) أو ( من ) لا يضرّ . قوله : ( للزمان ) ، يعني أن استعمالهما في الابتداء للزمان ، كاستعمال ( من ) في الابتداء في المكان . قوله : ( للابتداء في الماضي والظرفية في الحاضر ) [ نحو : ما رأيته

--> ( 1 ) الرجز للعجاج في ملحق ديوانه 2 / 328 ، وينظر شرح المفصل 8 / 42 ، وشرح المصنف 122 ، وشرح الرضي 2 / 343 ، ومغني اللبيب 239 ، وشرح شواهد المغني 2 / 503 ، والجنى الداني 79 ، وأوضح المسالك 3 / 54 ، وهمع الهوامع 2 / 31 ، والمقاصد النحوية 3 / 294 ، وخزانة الأدب 10 / 166 - 168 . وتمامه : بيض ثلاث كنعاج جمّ والشاهد فيه قوله : ( عن كالبرد ) حيث جاءت الكاف اسما بمعنى مثل بدليل دخول حرف الجر عليها . ( 2 ) البقرة 2 / 198 وتمامها : . . . فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ . ( 3 ) ينظر الجنى الداني 304 و 500 وما بعدها . ومغني اللبيب 441 وما بعدها . . .